في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتحولها من مجرد تطور تقني إلى سلاح مثير يغير المعادلات والمفاهيم، لم يسأل أحد نفسه عن الأضرار التي سببتها هذه الوسائل كالفيس بوك أو التويتر على الناس وعلى مجتمعاتهم وما أحدثته من شرخ خطير في اللحمة الوطنية ومن تفرقة ...
الجهات الأمنية مهما كانت قوتها وكثرة أعدادها فإنها لا تقدر على فرض الأمن ولا تستطيع صنعه بدون تعاون كامل من الناس فهم وحدهم الذين يختارون أسلوب حياتهم ويصنعون الأمن لأنفسهم وينشرون الأمان في مجتمعاتهم .
العقول المتفتحة هي التي تخلق فسحة الأمل من خلال الاحترام ...
اخترت لكم رسالتين من بين رسائل القراء لهذا الأسبوع وفيما يلي نصهما ..
الرسالة الأولى :
قرأت مقالك عن "الحواجز الإسمنتية" ، وكم كانت غبطتي عند قراءته ، فبادرت بالكتابة إليك لكي أشكرك عليه .. نحن نعاني من وجود هذه "العوائق" الإسمنتية محيطة بنا من كل جانب ...
أفهم أن يفتي الفقيه أو الخطيب في أمور ديننا ويجيب عن أسئلة السائلين من المؤمنين لأن هذا هو تخصصه. لكنني لا أفهم شيئا عندما يتدخل في نظام مروري ليس له علاقة بالدين إلا من خلال مضاعفة الغرامة التي نتفق جميعا عليها.
نظام ساهر بكل ما ...
لم التق به ذات يوم فعندما كان يكتب كنت مازلت على مقاعد الدراسة ، إلا أنني كنت أحترمه وأقدر تضحياته. كان يكتب بجرأة وقوة ولم يكن يهاب إلا الله. فتعلق الناس به واعتبروه صوتهم وأحبوه لأنه كان صادقا ووفيا. سبق زمانه وكان ساخرا في كتاباته ...
احترام رأى الآخرين مهم ، بل هو الأساس لنجاح العلاقات وديمومة تطور المجتمعات والأفراد. ولكن هناك أمورا قد يكون فيها الرأي الآخر غاية في التطرف للإساءة لأشخاص أثروا ساحتنا الإعلامية ، وحركوا الكثير من المياه الراكدة في مجتمعاتنا، ونجحوا في استقطاب شرائح كثيرة من أمثال ...
عندما كتبت من قبل عن الحواجز الأسمنتية التي يضعها أصحاب المجمعات السكنية بحجة الدواعي الأمنية، توقعت أن يخجل هؤلاء ويتخذوا قرارات تبعد المسئولين عن الحرج وتزيل الضرر الذي يتعرض له الناس جراء هذه الحواجز.
لكن يبدو أن هناك فئة من الناس لا يهمها إلا مصلحتها الذاتية ...
لأننا لا نملك قاعدة بيانات واضحة ودقيقة للفقراء من إخواننا السعوديين فإن الكثير من التبرعات والمساعدات لا تصل لمن يستحقها. ولو وصلت فعلا لما بقي فقير بيننا إلا في أضيق الحدود. ماذا نفعل والمشاهد المتناقضة تمر من أمامنا دون أن نستطيع تغييرها أو التأثير عليها ...
إليكم رسالتين من القراء الكرام وفيما يلي نصهما.
الرسالة الأولى:
أحببت أن أطلعك على معاناتي منذ دخول أول يوم في رمضان وذلك مع موقع وزارة التعليم العالي حيث إنني لي أكثر من شهر وأنا انتظر هذا الموعد لبدء التسجيل للمرحلة السابعة للابتعاث الخارجي في برنامج خادم الحرمين ...
الذي عاش يتيما أو جاور يتيما في مدرسته أو حارته يعرف كم هي مؤلمة تلك الكلمة. ولهذا عندما نسمع عن انضمام جمعية جديدة تعنى بالأيتام جسدا وعقلا حاضرا ومستقبلا فإن ذلك يعنى أن مجتمعنا ما زال بألف عافية وأن أهل الخير لم يتخلوا عن رسالتهم ...